ماهو مصطلح سيلفي وما حكايته
الزيارات:
الزيارات:
Unknown | 11:45:00 AM |
A photograph that one has taken of oneself, typically one taken with a smartphone or webcam and uploaded to a social media website
كلمة سيلفي كما ورد في موقع 24 الإماراتي بأن أصولها ترجع أسترالية حيث أن منشأها من هناك, ومصطلح سيلفي أيضاً ساهم في شهرة العديد من الأشخاص حسب الحالات التي قاموا بالتصوير فيها فهناك تلك الشابة التي التقطت لنفسها صورة على جسر بروكلين في نيويورك فلم تكن لتتصور أنها خلدت أيضا محاولة انتحار في خلفية الصورة. وقد نشرت على الصفحة الأولى من مجلة “نيويورك بوست”, وقد التقط جيمي تشين وهو معلق على حبل في منتصف جرف صخري شاهق في سلطنة عمان يتسلقه مع رفاق له باتت رائجة جدا في هذه الأيام.
وفي لندن، وبحسب ما ذكره موقع الحرة أن “ناشونال بورتريت غاليري” وجهت نداء للحصول على صور “سيلفي” في إطار طاولة مستديرة مكرسة لهذه الظاهرة تقيمها في 16 كانون الثاني/يناير. ويقول المنظمون إن الدوقة الكبيرة الروسية اناستازيا “هي من أول المراهقين الذين التقطوا صورا لأنفسهم”, فقد حصل ذلك في العام 1914 وكانت يومها في الثالثة عشرة لكن لم تكن خدمات فيسبوك وتويتر متوافرة حينها لتشاطر الصورة.
هذا وقد انقسم العلماء والمحللين الشخصيين إلى تعرف هذه الظاهرة ووصفهم بعضها بأنها أنانسية أو ظاهرة متطرفة بينما الأغلب منهم نفى هذه الصفات واكتفى بتسميتها فن مستمر يصور فن الحياة, ومن جهة أخرى فقد قالت سارة غيرافيس، أستاذة علم النفس الاجتماعي والقانوني في جامعة نبراسكا، والمتخصصة بالإيحاءات والتواصل غير الناطق: «تفيدنا الصور الذاتية في مجالين: أولا: تعبر عن آرائنا. ثانيا: تزيد ثقتنا بأنفسنا». وأضافت أن هناك فائدة ثالثة، وهي أن الصور لم تعد للذين يتأنقون (في كثير من الحالات، يرتدي الناس أحسن الملابس، ويتجملون، ليصورهم مصور). الآن، لأن أي شخص يقدر على أن يصور نفسه بتليفون ذكي، ظهرت «الصورة الواقعية»: شخص شبه نائم، شبه عاري، يأكل، يشرب، يعطس، يقيء .. نعم لا تستغربوا فهناك بعض الصور لأشخاص يفعلون ذلك ..!
من وجهة نظري بأن هذه النوعية من الصور تُؤخذ ببساطة ومن غير تكليف ولا “خرابيط” عُلماء كما يسميها البعض, حيث أن هذه الظاهرة ليست إلا محاولة تجسيد حاضر سيغدو ذكرى جميلة بعد دقيقة من تحميل الصورة على أحد مواقع التواصل الإجتماعي, كما أن هذه النوعية من الصور لها طابعها الكوميدي أحيانا, فكثيرا ما تتسم بالبساطة وحلاوة الروح, حيث أنها بلا تصنع أو تكلف أو حتى محاولة تحسين لها, وباعتقادي أن هذا ما يميزها, كما أنني أعتبر هذه النوعية من الصور هي أحلى صور الذكرى وستجدون كلامي بعد أن تُشاهدوا صوركم الـ ” سيلفي ” بعد مدة من الزمن, ستعشقونها وذلك لأنها أوصلت طبيعتكم وطبيعة شخصياتكم وطبيعة لحظتكم تلك بدون أي تكلف أو تحسين قد يكون مُبالغ فيه لدرجة أنه قد يُغير معالم الصورة وروعة اللحظة أحياناً.

0 التعليقات


